recent
أخبار ساخنة

الصدر يستعرض قوته بإضرام النار في السفارة السويدية

الصفحة الرئيسية

 



من أحمد رشيد وتيمور أزهري

بغداد (رويترز) - بعد أقل من عام على إعلانه الخروج من معترك السياسة في العراق، عاود رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تذكير منافسيه بالتأثير الذي ما زال يتمتع به بعد أن اقتحم أنصاره السفارة السويدية في بغداد وأضرموا فيها النار.

وتلاحقت التطورات بسبب اعتزام رجل حرق نسخة من المصحف. وجر الحادث بغداد إلى أزمة دبلوماسية ومزّق الهدوء النسبي الذي يتمتع به رئيس الوزراء محمد شياع السوداني منذ أن تولى منصبه بدعم من خصوم الصدر الشيعة.

وبينما نددت الحكومة العراقية بواقعة اقتحام السفارة التي لم يُصب فيها أحد، تحركت الحكومة العراقية لإبلاغ الحكومة السويدية يوم الأربعاء "عبر القنوات الدبلوماسية بالذهاب إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع السويد في حال تكرار حادثة حرق القرآن الكريم على أراضيها".

لم يمض المتظاهر قدما في خطته لحرق المصحف في ستوكهولم، لكنه ركله ومزق أجزاء منه. وطلب العراق من السفير السويدي مغادرة البلاد واستدعى مبعوثه لدى ستوكهولم.

سمحت القضية للصدر بحشد المخلصين من أتباعه وعاودت تسليط الضوء على دور لا يزال يطمح لأن يلعبه، حتى وهو على الهامش، بعد أن فشل في محاولة تشكيل حكومة بدون منافسيه الشيعة المدعومين من إيران.

google-playkhamsatmostaqltradent